والهدف هو إصدار يتحدث عن محافظة الحرث جغرافيا وسياحيا للمشاركة به في جنادرية (26) لعام 1431هـ
وبالفعل استطعت ان أركّز على الجانب السياحي بالمحافظة واظهارالمواقع السياحية والتراثية وعيونها الحارة العلاجية ورحابة وديانها الستة والعادات والتقاليد وايضاح المسارات السياحية للمحافظة التي أطلقت عليها (المثلث السياحي ) وهي مسار لسوق الخوبه بالخوبه – ومسار لمتنزه العين الحارة بوادي خلب – ومسار ثالث لوادي الدحن بالخشل توضحها خريطة موجودة بالاصدار0اسميته(سواح في بلدي)
يستطيع الزائر والسائح القادم اليها سهولة الوصول والتنقل ومعرفة المسافات والمواقع0 اضافه الى الحصون الاثرية والقديمة ورموز التراث والموروثات التي حافظ بعض من الهواة في اقتناءها وحفظها0
إلا أنه في نهاية الرحلة السياحية والتوثيقية فوجئنا باعتداء الحوثيين على الأراضي السعودية وبالتحديد على الشريط الحدودي الشرقي لمحافظة الحرّث من جبال وقرى الشريط مشتبكين مع حرس الحدود السعودي والذي اوقعهم تخبطهم في مشنقة القوات المسلحة السعودية 0
وبالرغم من هذا الا انني اصررت على اخراج هذا الإصدار عن المحافظة الخضراء معشوقة المطر –محبوبة البشر (الحرّث)
مستشيرا بذلك سعادة محافظ الحرّث محمد بن هادي الشمراني الذي وقف بجانبي داعما وموجها 0محاولا بان يكون هناك تلميح بسيط عن ماحدث على حدود المحافظة لتستكمل الأحداث في الإصدار الثاني بالتفصيل0
ويلاحظ القارئ من الغلاف الدلالة على ماحققته قواتنا المسلحة الباسلة من انتصارهم العظيم ودحرهم لهؤلائك الشرذمة المضلَلين اللذين أطلق عليهم خادم الحرمين الشريفين( بالإرهابي الاجير)وهاهو اليوم قد تحقق النصر بوقوف ابطالنا المقاتلين الرجال الوقفة الصادقة المخلصة على الجبل الشامخ الذي اسماه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران للشئون العسكرية الأمير الباسل( قمة التوحيد)، حيث اضفت غلاف جديد بنسخ محدده لتهدى لصاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلطان بمناسبة ماتحقق من انتصار عيظيم
واسم الغلاف (افديك ياوطني)
وعندما يقلب القارئ صفحات هذا الاصداريجد بأن هذا الجزء من بلادنا الغالية العزيزة الابية وطننا الشامخ المملكة العربية السعودية بالفعل كنز من كنوزا لسياحة والتراث يستحق الإقدام على رحلة سياحية استكشافية.



