أنت في: الأخيرة نبذة عن كتاب "قلب الريح ليس معك" جديد الشاعر "موسى عقيل"

"قلب الريح ليس معك" جديد الشاعر "موسى عقيل"

إرسال إلى صديق طباعة
صدر مؤخرا للشاعر موسى محمد عقيل ديوان " قلب الريح ليس معك " عن المركز الثقافي العربي ببيروت ، تحت رعاية النادي الأدبي بالرياض ، في طبعته الأولى للعام 2010م ، جاء الديوان في سبع وثمانين صفحة ، من القطع المتوسط ، وتضمن ثمان عشرة قصيدة ، راوحت بين الشكل التفعيلي ، والعمودي ، وكتبت جميعها على نظام السطر الشعري ، كانت من قصائد التفعيلة : هند وتجليات البعث ، نجوم لا تجف ، الشعر آخر ما يموت ، ومن القصائد العمودية : أحاديث في ضمير الطريق ، تسابيح ، على جانب السفر الآخر ... عالجت القصائد موضوعات تحمل الهم الذاتي تارة ، والاجتماعي تارة ثانية ، والقومي تارة ثالثة ، وتميزت بلغتها الجديدة ، التي امتاحت روحها من عالم الرؤيا الشعرية المختلف والمغاير .
التعليقات التعليقات (4)
...
الى الامام ياصديقي
ابوالحسن الجيزاني , أيار 05, 2010
...
تستاهل يا موسى كل خير ، موفق ان شاء اللله

ابراهيم شيخ
ابراهيم شيخ , أيار 06, 2010
...
التقيت بك شاعراً منذ أعوام
والتقيت بك اليوم مؤلفاً
أدام الله لك ملكتك
كنتُ .. شموع
كنتُ .. شموع , حزيران 28, 2010
...
بجد لا أعلم كيف استطاع هؤلاء التعليق رغم أنها ليست الا تعليقات كتلك التي يكتبونها على الجدران...أما والله أنهم ما وعوا ولا فهموا الديوان...الشعر يطربني ويهذب ذوقي وسمعي وكلما قرأته وجدت لي منطقا ولغة غير الآخرين تثري بها سامعك وأكتفي هنا لألحق أنادي وأناشد النقاد عامتهم أن يولوا اهتماما هذا الديوان بالدراسة وابداء ارائهم فالديوان -والله-فرصة لإحياء أيام العقاد ومندور وطه والسحرتي وأين أنتم يا أبناء مبارك وكأني بالناقدوالمدرسة محمدغنيمي هلال قد قال-كعادته نقدا- لايقوله الا هو-أعيد وأجزم أنها فرصة لنا أيضا لنتعلم من نقادنا وأدبائنا كيف نتذوق القصيدة مما سيبرز على الصفحات الادبية-ان الديوان(قلب الريح ليس معك)مدرسة أدبية انشأها ابن عقيل موسى وكأني به يقول سأحيي الادب وأعيد أيامه وسأجعل مدرسة الديوان والاحياء والرمزية وباقي مدارس الادب مدرسة واحدة بما يقول فهو ساحر بيان وبيانه سحر فقد كان فيلسوفا تذهب معه منقادا فلا تصحو الا وشاعر معك وبجد في قصائد الديوان أسرار لاتعقل ومذاهب وعوالم أتمنى لها وأنادي أستاذنا الغذامي والعرب نقادهم على أن يدرسوا الديوان جيدا ناصحااياهم هذا البحر عميق فاحذروا...وقد قرأت للاستاذ/محمدجبر بصحيفة الجزيرة قراءة اتحفظ على ابداء رأي تام حولها تقديرا للاستاذ وانتظارا لأدبائنا- ان هداهم الله- لاثرائنا بدراساتهم
على اختلاف ميولهم الادبية والمذهبية ومدارس النقد حديثهاوقديمهاوأرجو من الاستاذ جبر قراءة نقدية بحتة متكاملة كون السابقه اما ان تكون قراءة فقط لما ناسب قولا ومعنى او كأنها قراءة تشجيعية خوفا على الشاعر من الانكسار ويرى ميلاد شاعر علما أن هذا الشاعر ولد قبل الشعر فهو المعري وزمانه وهو اغريقي حينا واحيانا فيلسوف شاعر أعاد نظر أفلاطون في كيفية بناء المدن الفاضلة فانزوا كثير من الفلاسفة خجلا مما قالوه ازمانا بمجلدات فقاله موسى بيتا من الشعر وله موسيقى تغسل الهموم, وفجأة تجده كلاسيكيا وتارة رومانتيكيا وأحيانا أحسه يقول لجان بول سارتر ورفقاه ان الوجودية احساس لا مذهب وانظروا كيف ببساطة أظهر الالتزام والحرية وأين عالم اللغةفرديناند دي سوسير (فردى) ابو المدرسة البنيوية الحديثه ليدرس ما شاء...هل نحظى من أدبائنا بدراسة غنية ولو بدأوا لأخذت وقتا كلما طال كلما أعدنا ترتيب أنفسنا أدبيا وسترون جميعا كيف أخذ لنا موسى ابن عقيل بالثأر من أؤلئك الاوربيين الذين تسمت بهم ولهم المدارس الادبية وعدنا اتباعا لمذاهبهم أدبيا ونحن أهل الشعر واللغة اللتي جعلها موسى بحورا وسموات وكونا له ومن وراءه اكوان...يا ترى ما اسم المدرسة الادبية أو المذهب الادبي الذي جاء به ديوان موسى أو موسى بالديوان فكان ديوان موسى كعصا موسى-عليه السلام-إذ التقف ((قلب الريح ليس معك)) جميع المذاهب والاتجاهات والفلسفات الادبية وصاغها في مدرسته اللتي لن يتجاوزه أحد ...فهيا الى زمن موسى وريحه وثورة أدبية لمن كان له قلب... وأراهن عليها كل ناقد وشاعر وأنادي صاحب القصيدة والنص المضاد فله سحره الخاص...
الايوبي , تشرين الثاني 01, 2010

أضف تعليق

تصغير | تكبير
security image
الرجاء إدخال الأرقام الظاهرة.:

busy