قال تعالى ((والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين))
وقال سبحانه (( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم )) ونبينا صلى الله عليه وسلم كان الأنموذج الأمثل في الحلم , بل كان صلى الله عليه وسلم يسبق حلمه
جهله , ولا يزيده شدة الجهل عليه
إلا حلماً وهذه الصفة هي التي جعلت زيد بن سعنه - أحد أثرياء اليهود -
يدخل في الإسلام, وقد أخرج البخاري في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال (كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجذبه بردائه جذبة شديدة, حتى نظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جذبته ثم قال : يا محمد ! مر لي من مال الله الذي عندك .. فالتفت إليه رسول الله ص ثم ضحك ثم أمر بعطاء))
فليكن المسلم المقتدي بسيد الخلق رفيقاً حليمًا بالناس واسع الصدر يحتمل جهل الجاهلية, وحقد الحاقدين, وحسد الحاسدين, خافضاً جناحه لإخوانه المسلمين وإن غضب فليتذكر ثواب كظم الغيظ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من كظم غيظاً وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور شاء)) رواة الترمذي
وما أحرانا ونحن في شهر الصبر أن نتصف بالحلم إذ معنى الحلم واضح في فرض الصيام في قول النبي صلى الله عليه وسلم (فأن سابه احد أو شاتمه فليقل أني صائم )
فالصائم الحق يكظم الغيظ , ويعفو عن الزلل , ويتحمل الأخطاء والعثرات , لأنه يرجوا الأجر من الله تعالى , وإلى اللقاء
وقال سبحانه (( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم )) ونبينا صلى الله عليه وسلم كان الأنموذج الأمثل في الحلم , بل كان صلى الله عليه وسلم يسبق حلمه
جهله , ولا يزيده شدة الجهل عليه
إلا حلماً وهذه الصفة هي التي جعلت زيد بن سعنه - أحد أثرياء اليهود -
يدخل في الإسلام, وقد أخرج البخاري في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال (كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجذبه بردائه جذبة شديدة, حتى نظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جذبته ثم قال : يا محمد ! مر لي من مال الله الذي عندك .. فالتفت إليه رسول الله ص ثم ضحك ثم أمر بعطاء))
فليكن المسلم المقتدي بسيد الخلق رفيقاً حليمًا بالناس واسع الصدر يحتمل جهل الجاهلية, وحقد الحاقدين, وحسد الحاسدين, خافضاً جناحه لإخوانه المسلمين وإن غضب فليتذكر ثواب كظم الغيظ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من كظم غيظاً وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور شاء)) رواة الترمذي
وما أحرانا ونحن في شهر الصبر أن نتصف بالحلم إذ معنى الحلم واضح في فرض الصيام في قول النبي صلى الله عليه وسلم (فأن سابه احد أو شاتمه فليقل أني صائم )
فالصائم الحق يكظم الغيظ , ويعفو عن الزلل , ويتحمل الأخطاء والعثرات , لأنه يرجوا الأجر من الله تعالى , وإلى اللقاء



