يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" خير الناس من طال عمله وحسن عمله وشر الناس من طال عمره وساء عمله " روه الترمذي وحسنه الألباني.
لا أظن مؤمنًا بالله ورسوله لا يرغب في أن يكون من أهل الصنف الأول فيمنحه الله طولاً في عمره وتوفيقًا في عمله لما يحب ويرضى وأعمار هذه الأمة محدودة وقد كان عليه الصلاة والسلام يقول "أعمار أمتي بين الستين والسبعين واقلهم من يزيد على ذلك ". رواه الترمذي وصححه الألباني.
بينما الأمم الماضية تطول أعمرهم فقد يعمر أحدهم ألف سنة أو أكثر وقد قال سبحانه عن نوح عليه السلام "( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً ) ومن رحمة الله تعالى بأمة محمد صلى الله عليه وسلم أن منحها طولاً معنويًا في أعمارهم ومضاعفة لأعمالها الصالحة إلى أضعاف كثيرة وهي تقدم في وقت قصير وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ومن ذلك ليلة القدر التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم " أتاكم شهر رمضان شهرٌ مبارك ...إلى أن قال وفيه ليلة القدر هي خيرٌ من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم " رواه أحمد والنسائي.
وقال تعالى" ليلة القدر خير من ألف شهر"، وقال عليه الصلاة والسلام " التمسوها في العشر الأواخر من رمضان" رواه البخاري .
وألف شهر تعدل ثلاثًا وثمانين سنة وثلثًا أي أن من قام عشر ليال كاملة فقد ضمن بإذن الله أنه قام ليلة القدر وبعملية حسابية إذا قام الإنسان العشر الأواخر كاملة في عشر سنوات ليكون عمره في العمل الصالح بإذن الله وتوفيقه 833 سنه، وفي عشرين سنة 1666 سنة ويضاعف الله لمن يشاء.
ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كان وهو المغفور له ما تقدمة من ذنبه وما تأخر كان إذا دخلت العشر يحي ليله ويشد مئزره ويوقظ أهله، غير أن أكثر المسلمين في هذه الأزمان قد ينشطون في أول الشهر فإذا جاءت العشر تقاعسوا وتكاسلوا.
فلنتبع سنة النبي في إحياء هذه العشر
وإلى لقاء
لا أظن مؤمنًا بالله ورسوله لا يرغب في أن يكون من أهل الصنف الأول فيمنحه الله طولاً في عمره وتوفيقًا في عمله لما يحب ويرضى وأعمار هذه الأمة محدودة وقد كان عليه الصلاة والسلام يقول "أعمار أمتي بين الستين والسبعين واقلهم من يزيد على ذلك ". رواه الترمذي وصححه الألباني.
بينما الأمم الماضية تطول أعمرهم فقد يعمر أحدهم ألف سنة أو أكثر وقد قال سبحانه عن نوح عليه السلام "( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً ) ومن رحمة الله تعالى بأمة محمد صلى الله عليه وسلم أن منحها طولاً معنويًا في أعمارهم ومضاعفة لأعمالها الصالحة إلى أضعاف كثيرة وهي تقدم في وقت قصير وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ومن ذلك ليلة القدر التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم " أتاكم شهر رمضان شهرٌ مبارك ...إلى أن قال وفيه ليلة القدر هي خيرٌ من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم " رواه أحمد والنسائي.
وقال تعالى" ليلة القدر خير من ألف شهر"، وقال عليه الصلاة والسلام " التمسوها في العشر الأواخر من رمضان" رواه البخاري .
وألف شهر تعدل ثلاثًا وثمانين سنة وثلثًا أي أن من قام عشر ليال كاملة فقد ضمن بإذن الله أنه قام ليلة القدر وبعملية حسابية إذا قام الإنسان العشر الأواخر كاملة في عشر سنوات ليكون عمره في العمل الصالح بإذن الله وتوفيقه 833 سنه، وفي عشرين سنة 1666 سنة ويضاعف الله لمن يشاء.
ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كان وهو المغفور له ما تقدمة من ذنبه وما تأخر كان إذا دخلت العشر يحي ليله ويشد مئزره ويوقظ أهله، غير أن أكثر المسلمين في هذه الأزمان قد ينشطون في أول الشهر فإذا جاءت العشر تقاعسوا وتكاسلوا.
فلنتبع سنة النبي في إحياء هذه العشر
وإلى لقاء



